أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.إبراهيم: 24-25
ما الذي يحرّك مبادراتنا؟
نؤمن أن التغيير الإيجابي الهادف في المجتمع يبدأ من الجيل الناشئ. لذلك، تقع في قلب مبادراتنا كتب تعليمية مصممة لغرس قيم ومبادئ الكلمة الطيبة، كلمة التوحيد، في نفوس أطفالنا، لتشكل علاقتهم بالله، وأخلاقهم، وسلوكهم، وتعاملهم مع الآخرين.
وإلى جانب برامجنا التعليمية للأطفال، نقدم مجموعة من المبادرات الموجهة للكبار، تتمحور بصورة أساسية حول الأخلاق النبوية وبناء الشخصية. كما نوفر المعرفة والموارد والمواد التي تمكّن الأفراد من نشر نور العلم في مجتمعاتهم ومحيطهم.
قيمنا
نؤمن أن بذرة التوحيد النقية ستزهر شجرة إيمان:
- جذورها راسخة في القلب، وتمثل الإيمان الثابت.
- فروعها هي الفرائض والواجبات في العبادة.
- ثمارها هي الصفات النبوية الكريمة: الصدق، والكرم، والرضا بقضاء الله، ومحبته وتعظيمه، ومحبة النبي ﷺ واحترامه.
تحديات وفرص للتغيير
في مواجهة التحديات التي تمر بها أمتنا، نواصل حملات نشر الصلاة والسلام على النبي ﷺ، لنقود الأمة من الظلمات إلى النور، ونملأ القلوب محبة لحبيب الله ﷺ، ونقوي صلتنا به طاعة واتباعًا وتجسيدًا لأخلاقه الكريمة.
رؤية مستقبلية: مجتمعات متوازنة يسودها السلام
تتطلع كلمة طيبة إلى مجتمعات تقوم على قلوب نقية ومحبة وسلام وإيمان؛ مجتمعات متوازنة راسخة في التسامح والعفو والرحمة. ونؤمن أن التوحيد الصافي هو الأساس لمجتمعات يسودها السلام والوئام.
