ومن أهم فضائله وفوائده وأسراره أن المواظبة على قراءته سببٌ في تقوية الإيمان وزيادته، وفي تعلُّم العقيدة الصحيحة. وسببٌ لتكرار ذكر فضائل وخصائص ومعجزات النبي ﷺ، مما يزيد القارئ حبًّا وتعظيمًا له؛ فيصبح من أقرب الناس إلى النبي ﷺ في الدنيا والبرزخ والآخرة. وتعدُّ قراءته من أعظم أسباب قضاء الحوائج، وجلاء الهموم والأكدار، فما من أحدٍ واظب على قراءته وافتقر. ومن بركاته أن كل من قرأه صُبَّت عليه الخيرات صبًّا، والبلدة التي يُقرأ فيها دلائل الخيرات يزداد فيها هطول المطر. كما أن فيه أدعيةٌ باسم الله الأعظم.
لقد ختم الله تعالى سورة الضحى بقوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، وافتتح سورة الشرح بقوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، وكأنها إشارة إلى أنه من حدَّث نفسه أو غيره عن النعم، شرح الله صدره، ووضع عنه وزره، ورفع له ذكره، وجعل عسره يُسرًا؛ وهل من نعمةٍ أعظم من نعمة رسول الله ﷺ؟ فكيف بمن ذكر وحدَّث عن فضائل وشمائل وأخلاق ومعجزات سيدنا محمد ﷺ وأكثر من الصلاة عليه؟!
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.